العلامة المجلسي

169

بحار الأنوار

على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله * ( فقتل كيف قدر * ثم قتل كيف قدر ) * ( 1 ) قال : عذاب بعد عذاب يعذبه القائم عليه السلام ، * ( ثم نظر ) * ( 2 ) إلى النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين صلوات الله عليه ف‍ * ( عبس وبسر ) * ( 3 ) مما أمر به * ( ثم أدبر واستكبر * فقال : إن هذا إلا سحر يؤثر ) * ( 4 ) قال زفر : إن النبي سحر الناس لعلي ( 5 ) ، * ( إن هذا إلا قول البشر ) * ( 6 ) . . أي ليس هو وحي من الله عز وجل * ( سأصليه سقر . . ) * ( 7 ) . . . إلى آخر الآية نزلت فيه . بيان : قال الطبرسي قدس سره ( 8 ) في قوله تعالى : ( وحيدا ) . . أي دعني وإياه فإني كاف في عقابه . . وقد خلقته متوحدا بخلقه ، أو حال عن المخلوق . . أي من ( 9 ) خلقته في بطن أمه لا مال ولا لولد . و ( 10 ) قال مقاتل معناه : خل بيني وبينه فإني أنفرد ( 11 ) بهلكته ، وقال ابن عباس : كان الوليد بن المغيرة ( 12 ) يسمى الوحيد في قومه . وروى العياشي ( 13 ) ، بإسناده عن زرارة وحمران ، عن ( 14 ) محمد بن مسلم ،

--> ( 1 ) المدثر : 19 - 20 . ( 2 ) المدثر : 21 . ( 3 ) المدثر : 22 . ( 4 ) المدثر : 23 - 24 . ( 5 ) في المصدر : بعلي . ( 6 ) المدثر : 25 . ( 7 ) المدثر : 26 . ( 8 ) في مجمع البيان 10 / 387 . ( 9 ) في المصدر : وإن حملته على صفة المخلوق ، فمعناه دعني ومن . . ( 10 ) لا توجد الواو في المصدر . ( 11 ) في المصدر : فأنا أفرد . ( 12 ) لا توجد : ابن المغيرة ، في المصدر . ( 13 ) في تفسيره ، وهذا القسم من التفسير لم يطبع ، ويقال إنه لم يظفر به . ( 14 ) في مجمع البيان : ( و ) بدلا من : ( عن ) .